القتل الرحيم هو "قتل عمد طبي" وليس "مساعدة طبية على الموت"

غوردون فريزن

رئيس تحالف منع القتل الرحيم

لماذا يُوصف القتل الرحيم والانتحار المساعد بدقة بأنهما “قتل عمد طبي”، وليس “مساعدة طبية على الموت”

إن استخدام اللغة البسيطة المتداولة في الحديث اليومي يُعد ميزة كبيرة؛ فالكلمات البسيطة بحد ذاتها تمكننا من توضيح أفكارنا وتوصيلها بفاعلية إلى الآخرين.

فعلى سبيل المثال، تنبع إحدى العقبات التي تحول دون بناء حملة عالمية موحدة لمناهضة “القتل العمد الطبي” من فهم خاطئ للوحدة الجوهرية بين “القتل الرحيم” و”الانتحار المساعد”. وفي الولايات المتحدة تحديداً، يدّعي مروجو القتل العمد الطبي بشكل روتيني أن التجارب الخارجية مع “القتل الرحيم” لا تهم، لأنهم يحاولون فقط تطبيق “الانتحار المساعد”.

في الواقع، يلقى هذا التمييز قبولاً منطقياً لدينا للوهلة الأولى، لأننا نرى فارقاً حقيقياً بين “الانتحار” العادي (حيث يقتل الأشخاص أنفسهم)، و”القتل العمد” (حيث يُقتلون على يد غيرهم). ومع ذلك، فإن التفكير بهذه الطريقة يعني إساءة فهم ما يعنيه التعامل مع الانتحار والقتل العمد كأفعال “طبية” بحتة. فعندما ننظر إلى الأمر بتماسك من منظور طبي، لا يوجد في الحقيقة أي فارق جوهري بينهما.

الطب فن يُمارس وفقاً لقواعد راسخة؛ إذ يبدأ الطبيب أولاً بالتشخيص، ثم يقترح العلاج الـمُستدَل عليه أكلينيكياً. وعليه — ورغم أن جميع المرضى أحرار في تقديم ما يشاءون من مطالب أو مقترحات — فإن الخيارات الحقيقية تظل دائماً محصورة في التدابير التي يقرها أطباؤهم بالفعل.

وبعيداً عن أي غموض، يتحمل الأطباء (وليس المرضى) المسؤولية الكاملة عن أي علاج يُقترح أو يُوصف أو يُقدَّم.

علاوة على ذلك (ومرة أخرى من منظور طبي محدد)، لا أهمية لما إذا كانت المستحضرات الدوائية التي يصفها الطبيب تُعطى عن طريق الفم أو عبر الحقن، فالطبيب مسؤول بنفس القدر عن كلا الأمرين.

وبالتالي، ورغم اختلاف طرق الإعطاء، فإن السموم اللازمة للقتل العمد الطبي تُقدَّم دائماً تحت سلطة الطبيب وإشرافه. ومن ثم، عندما يستعرض المروجون الأمريكيون للقتل العمد الطبي جهودهم بحصر مقترحاتهم التشريعية في “التناول الذاتي” فقط، فإن الادعاء الضمني بأن المرضى يقتلون أنفسهم باستقلالية (في مقابل كينونتهم يُقتلون على يد أطبائهم) هو ادعاء غير مبرر ببساطة. فمن وجهة نظر طبية: الأطباء هم بالتأكيد من يقتلون مرضاهم في جميع الحالات.

لكن هذه الحقائق لا يمكن نقلها بسهولة إلا عندما نستخدم المفردات المناسبة.

وللتحدث بتعقل عن موضوعنا بوجه عام، يجب أن نملك دائماً الشجاعة للتحدث بوضوح عن “القتل” (وليس “المساعدة على الموت”). ومع ذلك، حتى مصطلح “القتل” ليس محدداً بدرجة كافية.

فمصطلح “القتل العمد” (Homicide) هو الكلمة الوحيدة التي تدل بشكل فريد على إزهاق الروح البشرية (سواء كان ذلك القتل مُجرَّماً أم غير مُجرَّم). وبناءً على ذلك، فإن عبارة “القتل العمد الطبي” تُحدد بدقة إزهاق روح أي شخص، بأي طريقة كانت، لأغراض طبية. وهو ليس مصطلحاً تحقيرياً، بل هو مصطلح دقيق. وكما رأينا، يمكن استخدامه بشكل صحيح للدلالة على كل من الانتحار المساعد طبياً والقتل الرحيم.

ولكن للأسف، مثلما يُسهم التفكير الواضح في استخدام لغة واضحة، فإن اللغة المبهمة تولد الارتباك. فالوضوح الذي تحقق أعلاه لا يكون ممكناً إلا عندما ننظر بصدق إلى معنى الكلمتين البسيطتين “انتحار” و”قتل عمد”، ثم نرى كيف يتعدل معناهما بإضافة المصطلح الحاسم “طبي”.

والأكثر إثارة للبلبلة هو أن هذا السؤال الحاسم (حول مَن يقتل مَن؟) لا يمكن توضيحه أبداً باستخدام المفردات الاصطناعية للنقاش التقليدي؛ لأن المصطلحات الملطفة المفرومة سياسياً مثل “المساعدة الطبية على الموت” صُممت لتجنب أي إشارة إلى “القتل” على الإطلاق، وبلمسة ساحرة من تلك العصا اللغوية، يُفترض أن يختفي كل من “الانتحار” و”القتل العمد”.

وتحت راية هذه المفردات المضللة، ينشط الأطباء المؤيدون للموت حالياً في تطبيع ممارستهم المروعة — بطريقة أو بأخرى — من خلال التسلسل المهني المعياري القائم على التشخيص، والمقترح، والوصفة الطبية. وفي هذه الأثناء (مع ازدراء تام وغافل للحقيقة)، يستمر مروجو التشريعات الجديدة في اقتراح كل من القتل الرحيم والانتحار المساعد تحت مسمى “المساعدة الطبية على الموت”، معتمدين على سذاجة الجمهور للتظاهر بأن الاثنين مختلفان تماماً.

أعتقد أن “القتل العمد الطبي” هو المصطلح المصمم بحرفية لتبديد هذه الأوهام، وبالتالي فهو المصطلح المثالي للحفاظ على نقاش هادف وموحد وثابت عبر الحدود وعلى مر الزمن.

غوردون فريزن، مونتريال، 21 أغسطس 2026

مقالات سابقة ذات صلة:

  • القتل العمد الطبي كعلاج نفسي (رابط).

  • القتل العمد الطبي هو اضطهاد تمييزي للمرضى وذوي الإعاقة (رابط).

القتل الرحيم

ما يسمّى القتل الرحيم تعني: “عندما يقتل الطبيب مريضه بتسميمه بعقار قاتل.” هذه هي الترجمة الحقيقية لما يسمى اليوثانيجيا (Euthanasia) إنها من أحد ثمار حضارة الموت التي تهدد بجديه المريض المستعصي والمشرف على الموت، في سياق اجتماعي وثقافي يضخم صعوبة مواجهة الألم وتحمله، فيقوي النزعة إلى حل مشكلة الألم باقتلاعه من جذوره، واستعجال الموت في اللحظة التي تحتسب مناسبة .(إنجيل الحياة Evangelium Vitea #15  )

   -إن الضحية عادةً، لا تقتصر على مرضى بشكل خاص مزمنين، أو بشكل طرفي، ولا بالضروري على الحالة المشرفة على الموت، الشخص الذي يطبق اليوثانيجيا ليس من الضروري دائماً أن يكون أخصائي في الطب، اشتراك أخصائي طبي بهذا العمل أوصل استعمال تعبير “القتل الطبي “.(Medicalized killing) وهنا من الضروري التوضيح ما هو أساس القرار الطبي في آخر مراحل الحياة، الغير ملزم تصنيفه كيوثانيجيا. السماح للمريض المزمن في آخر مراحل الحياة أن يموت موتً طبيعياً، ليس من الضروري أن يسمى يوثانيجيا ، عند حالة ألا رجاء الطبي قرار سحب أو عدم متابعة الدعم الطبي أخلاقياً، وقانونياً، ودينياً متبع منذ ألوف السنين.

   – تصنف اليوثانيجيا أحيانا حسب وجود أو غياب طلب المريض ، بالحالات التالية :

اليوثانيجيا الاختيارية ( Voluntary Euthanasia )

اليوثانيجا الاختياري يسعى أليها بطلب وإرادة المريض وبدون أي ضغط عليه.

اليوثانيجا الغير اختيارية(Non Voluntary Euthanasia) 

اليوثانيجا الغير اختيارية تطبق عندما يكون المريض غير قادر على الفهم والاختيار بين الحياة والموت.

اليوثانيجيا الإلزامي  (Involuntary Euthanasia)

اليوثانيجا الإلزامية تعبير يستعمل عندما يكون الشخص قادر أن يقبل الموت ولكنه لا يفعل هكذا، إما لان المريض لم يطلب أو لأنه طلب واختار أن يعيش .

ما يسمّى القتل الشفوق أو القتل الخلاصي Compassionate Homicide

كلمة Compassionate  كلمة للاتينية “تعني مع الآلم أي نتألم مع” هذا هو تعبير جديد يُسعى لتشريعه ، لفتح الطريق أمام اليوثانيجا. والذي يعاقب المجرم بعقوبة طفيفة جداً.

ما يسمّى مساعدة الانتحار (Assisted Suicide)

   -مساعدة الانتحار مصطلح يستعمل عندما يكون الشخص المؤهل عقلياً قد أنشأ رغبة لإنهاء حياته، ولكنه بحاجة إلى المساعدة لتطبيقه، عادةً لأسباب إعاقة جسدية. عند طلب البعض مساعدة الطبيب، يسمى الانتحار بمساعدة الطبيب (Physician Assisted Suicide PAS) (تعبير لتعزيز اليوثاينجيا) وهذا الشكل الشائع، يمكن أن يكون بحقنة قاتلة من المخدرات تعطى له. أنه تعبير مبطّن ليقتل ، يقول انك لم تقتل هذا الشخص بل ساعته لقتل نفسه. وكما معروف في القانون بأن المشارك في الجريمة ، يعاقب كالمجرم.

ما يسمّى القتل الرحيم Mercy Killing) (

   -كلمة قتل هي للشرير والمجرم أما الرحمة فهي للمحب ولله ولكن خلط الكلمتين لتبرير عمل موت إنسان ، يمزج الأحاسيس الداخلية ليجعل الشرّ أن يظهر بأنه عمل خير، والخير شرّ والنتيجة هي قتل روح والتعدي على الحياة في أولها (الإجهاض)، في مراحلها أو في آخرها، اليوثانيجيا

   عدد كبير من الأطباء (خاصةً في هولندا) يعترفون علناً بأنهم أعطوا حقنة مميتة (Lethal Ejection) لبعض المرضى المزمنين وكذبوا في شهادة الوفاة، وكما معروف بأن الدكتور كيفوركين (kevorkian) في الولايات المتحدة الأميركية قد قتل اكثر من 130 شخص بما يسمى الانتحار بمساعدة الطبيب (Physician Assisted Suicide). أما الآن فهو في السجن ، لان اليوثانيجيا في الولايات المتحدة وكندا مازال جريمة في القانون.

   الأبناء والأقارب يجب أن يعوا لهذا الخطر الذي يهددهم شخصياً ويهدد أهلهم وأقاربهم ، ولا يقعوا في هذا الفخ القاتل من وراء الضغط النفسي والمادي الذي تضعه بعض المستشفيات والأطباء على الأسرة لتجنب المصاريف المالية المترتبة عليهم أو على الضمان الصحي، وأبداً عدم إمضاء وثيقة  The Living will . الوصية للذي يموت وليس للذي عائش بل إمضاء وثيقة تحمي حياتهم  مثل وثيقة الإرادة ان اعيش.The Will to Live
فتحتى وطأة هذا الضغط يقع المريض في حيرة بين قرار البقاء على قيد الحياة، وقرار اليوثانيجيا، ليجنب العائلة هذا العبء، فتخفَ الثقة بين المريض والأهل والطبيب. وحتى ولو طلبوا هم ترك هذه الحياة بطريقة غير طبيعية فلا يجب أبداً أن نسمح لهم ولا للطبيب بذلك، فإذا كان الطب لا ينفعهم نترك المجرى الطبيعي للموت بالعناية الطبّية المطلوبة ونراعيهم إلى آخر لحظة في حياتهم ولا نعتبرهم خضار ولا نقع تحت التعبير “الدماغ قد مات”(Brain Dead ) لأن بعض الأطباء في هذه الحالة يمكن أن يسرعوا باعتبار المريض في هذه الحالة للتخلص منه أو لبيع أعضاءه الجسدية لمن يحتاج ، كما يحدث في الدول العالم الثالث الصين والبرازيل.

حركات اليوثانيجيا

 الجذور التاريخية

   في سنة 1920 نشر كتاب في مدينة Leipzig الألمانية تحت عنوان:( إطلاق دمار الحياة المجردة من القيمة) (The Release of Destruction of Life Devoid of Value) للمؤلف المحاميKarl binding  وطبيب النفس Alfred Hoche وقد اعتقدوا بأنه كان هنالك العديد من الحياة في ألمانيا، تلك ما كانت حياة مستحقة العيش. هكذا يعرضون مقترحات أن تبرر دمار هذه الحياة . هذا التبرير قد رفع من قبل قادة الفكر يومها ونشر خلال المهنة الطبية الألمانية. النازيون كيفوا هذا المعتقد، وبنهاية برنامج  اليوثانيجيا النازي، عدد كبير من البشر الأبرياء الذين قتلوا تضمن أكثر من 300,000 مريض عقلياً، وجسدياً أطفال وبالغون ومئات الألوف من المسنين، وكل الذي قد افتُرضَ عديم القيمة. هيتلير بالإضافة كيف نظام الدمار لكي يتخلص من يهود أوروبا، الغجر، وأي شخص لا يعتبرونه مفيد.

   الدكتور  Leo Alexander, طبيب نفساني (المولد في أستراليا) مستشار وخبير ل Nuremberg  محكمة جرائم الحرب، نشر سنة 1949 في جريدة الطب لإنجلترا الجديدة (New England Journal of Medicine)  مقال تحت عنوان :” العلم الطبي تحت الدكتاتورية ” (Medical Science under Dictatorship)أشار بأن المجزرة قد جعلت محتملة خلال حملة دعايات عامة هائلة أن تدير الأخلاق الطبية. ولاحظ بأن المريض المزمن، عقلياً أو معاق جسدياً، كان أول الضحايا. في البداية كتب الدكتور: بقبول الموقف الأساسي في حركة اليوثانيجا ذلك بأن مثل هكذا حياة ليست جديرة أن تعيش.

المقترحون لليوثانيجيا

 “جمعية تشريع اليوثانيجيا الطوع” (The Voluntary Euthanasia Legalization society)، قد شُكِلت في بريطانيا سنة 1935، ولكن بسبب الاسم السيئ لليوثانيجيا خلال الحرب العالمية الثانية، الحركة ذهبت تحت الأرض وبالتالي لتظهر ثانية تحت أسماء، بشكل مشابه،”كالمجلس التربوي لليوثانيجيا ما يسمّى القتل الرحيم”

 (The Euthanasia Education Council) شكل منذ 30 سنة في الولايات المتحدة الأمريكية، أما الآن يسمى “الاهتمام بالذين يموتون Concern for Dying ) (. 

   في سنة 1989، Dr . C. Everett koop علق على اللغة الرياضية لحركة اليوثانيجيا:

مثل العديد من المضامين الأخر للإصلاح القانوني ، اليوثانيجيا قد خضع إلى تغيير في مفردته التي في الجزء تلهم في الأهداف السياسية ، ببعض من المشاركة في المناقشة  كمثال:  “جمعية اليوثانيجيا الأميركية ” (The Euthanasia Society of America).

أسست في الثلاثينات، وغيرت اسمها قي منتصف السبعينات إلى “جمعية حق الموت”(The Society for The right to Die)  (والآن غير بعضهم الأسم إلى جمعية الشفقة والخيارات) . (السؤال أي خيارات وكيف ولماذا؟).الجمعية اعترفت بأن نية التجنب أحدثت خلاف بالتعبير ” اليوثانيجيا ” ولعبت جزء في هذا القرار . “حق الموت” قد أصبحت كلمة اصطياد   في هذه المناقشة، لكن ذلك واحدة ليست مفهومة كلياً. ويدعون أن الموت هو حقّ من حقوق الإنسان، (الموت عنده حق على الإنسان وليس العكس.) “Issues In Law and Medicine, Vol. 5, No 2 1989”

 

     أكثر المجموعات الموالية اليوثانيجا ينتمون “إلى جمعية الاتحاد العالمي لحق الموت”(The world federation of right to die  societies) التي تدعي بأن  لها أعضاء في  أكثر من 18 بلد. في اجتماع لها سنة 1984 في مدينه هياجا كوهس الأسترالية لخص الاتحاد استعمال الاستراتيجية لكسب وقبول الرأي العام من اليوثانيجا: إذا قدرنا أن نجعل الناس يقبلوا سحب كل المعالجة والعناية الطبية خاصةً إزالة الطعام والسوائل… فيرون كم هي الطريقة مؤلمة لهذا الموت، وبعد ذلك، ما هو الأفضل  لمصلحة المريض، فيقبلون الحقنة القاتلة.

    فنسمع في هذه الأيام بأن اليوثانيجا يريح الإنسان من العذاب ، ولكن العكس قد يحصل ،لأنه قد يكون بداية عذاب أعظم بعد الموت، للذي مات والأبناء الذين رفضوا المريض. لأن رجائنا هو في الحياة الأبدية وليس بالهروب من العذاب هو الحل ، فالعذاب مع المسيح له قيمة خلاصية تتخطى جدار الموت بالقيامة

للمذيد من المعلومات :

DECLARATION ON EUTHANASIA Congregation for the Doctrine of the Faith May 5, 1980

http://www.priestsforlife.org/euthanasia/euthanasia.html

 ما يسمّى القتل الرحيم-– Euthanaisa   
 


المحكمة الكندية العليا تلغي قانون القتل الرحيم ومساعدة الإنتحار بواسطة الطبيب.
المجلس الوطني في مقاطعة كيبيك يشرّع القتل الرحيم
بلجيكا تشرّع ما يسمّى القتل الرحيم للاطفال
أساقفة كيبيك يدعون إلى الصلاة حيث يستعد المشرعين للتصويت على مشروع قانون القتل الرحيم
صراعات سياسية وقانونية لتشريع ما يسمّى القتل الرحيم ومساعدة الانتحار في كندا 
*
التحرّك ضد مشروع قانون ما يسمّى القتل الرحيم في كيبيك

*
حكومة مقطاع كيبيك في كندا تقدم مشروع قانون ما يسمّى القتل الرحيم الخطير (قانون رقم 52)
دراسة في مجلة اللانسيت تثبت زيادة كبيرة في عدد وفيات القتل الرحيم في هولندا
* 
نظرية العناية الطبيّة العقيمة Futile care
*
 
ما يسمّى الموت الدماغي وحصد الأعضاء
حضارة الموت تستهدف يسوع المسيح

عندما تشرّع الدولة حضارة الموت (الإجهاض- وما يسمّى القتل الرحيم) انها تشرّع الكره والبغض بين أفراد العائلة
* خواطر في “التقنين الصحي”

* نظرية العناية الطبيّة العقيمة
البابا يحذر في مؤتمر لنقل الأعضاء من انتهاكات لمعايير الوفاة
الناس ليسوا آلة للتصليح والكسر
حصري : مصادر تكشف ضجه داخلية حول مؤتمر في الفاتيكان يعزز التبرّع ونقل الأعضاء
وفاة تيري شايفو بعد أسبوعين من نزع الأنابيب
حكم على السيدة تاري شافيو في ولاية فلوريدا ،  باليوثانيجيا (القتل الرحيم) من قبل القضاء الأميريكي

أكبر وأول مؤتمر عالمي ضد ما يسمّى في العربية القتل الرحيم اليوثانيجيا وما يسمّى مساعدة الإنتحار  English
* 
حضارة الموت بكل بساطة يجب اصلاح القوانيين من جديد

* اليوثانيجيا Euthanasia  
* تجنب اليوثانيجيا Euthanasia
* 
الصلة بين الإجهاض وما يسمّى القتل الرحيم – اليوثانيجيا  Euthanasia – Euthanasie
الكنيسة الكاثوليكية تقاوم شرّ مسألة القتل الطبّي في ايطالي
ثقل اليأس
المستسفيات الكاثوليكة انتظرت كلمة على تطبيق ملاحظات البابا عن القتل الرحيم
إذا لم نوقف الإجهاض حياتنا جميعاً في خطر
400 حالة اليوثانيجيا (قتل رحيم) في بلجيكا خلال فترة سنتين
* 
مسؤول رسمي من الفاتيكان انفجر من القتل الرحيم للأطفال في هولنّدا
* 
بلجيكا شرعت اليوثانيجيا
* محاكمة محامية في القتل الرحيم في نيوزيلندا بجريمة القتل تبدأ الأسبوع القادم
اليوثانيجيا: عندما يقتل الطبيب مرضاه بما يسمّى القتل الرحيم سؤال وجواب
*
 حكومة مقاطعة أونتيريو في كندا تعطي177,800 $ لجماعة مؤيّدة لليوثانيجا او ما يسمى (القتل الرحيم)

* وزير العدل الكندي يريد النقاش حول تشريع مساعدة الإنتحار
* ممرضة هولندية تحصل على مدى الحياة في السجن لقتل المرضى
* بدء العمل بتطبيق قانون اليوثانيجيا أو بما يسمّى القتل الرحيم  في هولندا
* عالم يقول مساعدة الإنتحار بانحطاط،
* فيلم القتل الرحيم ” طفل المليون دولار” ترأس على دراما الإجهاض في الأوسكار.
* البابا يشجب القتل الرحيم والأبحاث على الخلايا الجذعية الجنينية كعمل بربري

* The will to Live Documents